الإحسان هو المرتبة الثالثة من مراتب الدين
هو (أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك)
الإحسان بمفهومه الشامل: إحسان في العقائد وفي العبادات، وفي الأخلاق، وفي معاملة الخلق، أمر الله به ووعد بالجزاء الحسن في الدنيا والآخرة على من أحسن في دنياه، قال تعالى: }هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ{ [الرحمن : 60].
العقائد والعبادات هذا بين العبد وربه
ما أود طرحه للحوار كيف نصل أعلى مراتب الإحسان في الأخلاق ومعاملة الخلق لجميع شرائح المجتمع وهل يقف الإنسان حائراً أمام موقف ما ويسأل نفسه هل أحسنت أم لا؟
هل للإحسان عمر ومسكن معين؟
هل هو مهارة تكتسب أم ماذا وإذا كانت مهارة فكيف نكسبها لأبنائنا.
تساؤلات يحير عندها العقل والعاطفة وأي منهما يصل بنا إلى أعلى مرتبة للإحسان؟
أيها الأعضاء هل سوف تشرق أقلامكم هنا .
التوقيع :
عاشــــر الناس كــــبار العــــقول
وجانب الجـــهل أهل الفــــــضول
واشرب نقيع الســــــم من عاقل
واسكب على الأرض دواء الجهول




رد مع اقتباس
